فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 328

لا يحب أن يعرفه الوالي؟ قال لا بأس إن كان عليهم، فراجعته فقال أرى إن كان رجلًا عنده يرجو أن ينجو بسببه فيكون عليهم ما أحسنه.

أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد: نمر بالراهب ندعه أو نأخذه معنا، قال بل يترك وما تخلى له، قال قلت فيترك بغير جزية؟ قال لا يعرض له إلا أن يخافوا أن يدل عليهم، قال قلت فإن خافوا أن يدل عليهم؟ قال فليأخذوه معهم أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد إذا كان يوم العيد بالثغر يركب قوم يذهبوا إلى الدروب فيحفظونها، وقوم يصلون، أعني صلاة العيد: أيما أحب إليك؟ قال كل.

أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد: الحرس بالحرس؟ قال أكرهه، قال قلت لأحمد: فترى أن يركب الرجل فيحرس معهم؟ قال ينهاهم، قلت لا ينتهون؟ قال يحرس معهم ولا يضرب بالجرس. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد سئل عن رفع الصوت بالتكبير في الحرس، قال الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم كان في السفر، فأما أن يكون في الحرس يرون العدو أن عندنا عدة فلا بأس.

أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال موضع خوف يحرس فيه الرجل يكون على ظهر الدابة أحب إليك أو راحل؟ قال ما يكون أنكى؟ قال هو بحيال حصن يحرس؟ أي لا يخرج أهل الحصن؟ قال هذا على ظهر الدابة أفضل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت