أخبرنا أبو بكر قال أبو داود: سمعت أحمد سئل عن السفر في رمضان؟ فرخص فيه وقال سافر النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان. قال قلت لأحمد ينادى بالنفير في شهر رمضان ولا يدرون أين يذهبون ولعلهم يرجعون من أميال؟ قال لا يفطر قال وسمعته سئل عن العدو إذا جاء إلى باب الحصن في رمضان قال لا يفطر وقيل لأحمد فمتى يفطر يعني في النفير؟ قال إذا قالوا النفير إلى موضع كذا وكذا موضع تقصر فيه الصلاة.
قال أبو داود سمعت أحمد يقول: لا يفطر من يسافر في رمضان حتى يخرج من البيوت ويذهب إلى الرخصة أن يفطر يوم خرج فيه.
قال أبو داود سمعت أحمد يقول إذا علم المسافر أنه دخل يعني إلى أهله وعليه نهار أصبح صائمًا.
قال أبو داود: قلت لأحمد إذا قدم أعني المسافر وقد أكل أول النهار ووجد امرأته قد طهرت من حيضتها، قال يعجبني أن لا يصيبها، قال ويروى عن جابر ابن زيد أنه فعل ذلك أي أصابها.
أخبرنا أبو بكر قال أبو داود سمعت أحمد سئل عن قضاء رمضان؟ قال إن شاء فرق وإن شاء جمع.