أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد تلقين الإمام؟ قال أرجو أن لا يكون به بأس. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد الرجل يزر عليه؟ قال أرجو. أو يأخذ قلنسوته في الصلاة؟ قال أرجو. عاودته فيه فقال كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وهو حامل أمامة وفتح لعائشة الباب، أي لا بأس به. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال رأيت أحمد بزق في الصلاة فعطف بوجهه وألقى خارجًا من المسجد عن يساره.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال: رأيت أحمد يرفع يديه عند الركوع وعند الرفع من الركوع كرفعه عند افتتاح الصلاة يحاذيان أذنيه وربما قصر عن رفع الافتتاح. أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد قيل له رجل سمع هذه الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم لا يرفع هو تام الصلاة؟ قال تمام الصلاة لا أدري، ولكن هو عندي في نفسه منقوص قال محمد يعني بن سيرين وهو من تمام الصلاة أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد سئل عن الرفع إذا قام من الثنتين؟ قال أما أنا فلا أرفع فقيل له بين السجدتين أرفع يدي؟ فقال لا.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد سئل ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع مع الإمام؟ قال: إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، ربنا