ما تقعد النفساء، قال: أكثره أربعين قيل أدناه قال ما سمعت في أدناه. أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود، قال: قلت لأحمد إذا طهرت النفساء بعد يوم، قال: بعد يوم لا يكون ولكن بعد أيام، قلت فبعد الأيام ترى الطهر؟ قال: تغتسل وتصلي فذكرت له حديث جرير، كانت امرأة تسمى الطاهرة تضع أول النهار وتطهر آخره، فجعل يعجب منه، أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد يقول: النفساء متى رأت الطهر اغتسلت وصلت، قلت: فيأتيها زوجها دون الأربعين؟ قال: لا، لأنه عاودها الدم، أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: قلت لأحمد النفساء إذا استمر بها الدم؟ قال: إذا جاوزت الأربعين فهي بمنزلة المستحاضة.
أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: قلت لأحمد الحامل ترى الدم الأسود؟ قال: لا تلتفت إليه، ولتصلي إذا كانت حاملًا، قلت تغتسل؟ قال: نعم، أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: قلت لأحمد الصفرة والكدرة في غير أيام الحيض؟ قال: أنا لا أرى الدم العبيط في غير أيام الحيض.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد سئل عن المستحاضة تغتسل لكل صلاة؟ قال: إذا اغتسلت أخذت بالثقة، وإن توضأت لكل صلاة أرجو أن يجزئها، أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال: وسمعته مرة أخرى قال: المستحاضة أرجو أن يكفيها غسلها من الحيض ثم توضأ بعد لكل صلاة،