وتعجيل العصر؟ قال نعم، أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود، قال: سمعت أحمد سئل عن الشفق، قال أما في الحضر فيعجبني أن يكون البياض وذلك أنه قال إذا استوى الأفق، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب تأخير العشاء وأما في السفر فالحمرة، أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود، قال: سمعت أحمد ذكر آخر وقت العصر قال ما لم تصفر الشمس.
أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود، قال: سمعت أحمد يقول لا بأس بالأذان بالليل، أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود، قال: سمعت أحمد سئل عن الرجل يرجع في أذانه يعني مثل أذان مكة؟ قال إن رجع فلا بأس، وإن لم يرجع فلا بأس، وكان يؤذن في مسجد أحمد كأذان أهل العراق يقول في أذان الفجر: الصلاة خير من النوم وكانت إقامته واحدة إلا قوله إذا قال: الله أكبر الله أكبر ثناها ويقول قد قامت الصلاة مرتين الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود، قال سمعت أحمد سئل عن الرجل يتكلم في أذانه؟ قال أرجو أن لا يكون به بأس، أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود، قال: قلت لأحمد بطرسوس يتنحنح المؤذن في المنارة في ربع الليل ثم يتنحنح قبل أن يؤذن، أيكره هذا؟ قال لا، أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود، قال: فقيل لأحمد وأنا أسمع إذا أراد المؤذن أن يقيم يتنحنح يكره؟ قال لا، أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود، قال فقيل لأحمد إنه إن قيل هذا لم يكن فيما مضى؟ قال ما أرى بالتنحنح بأسًا، أخبرنا أبو