قال قلت لأحمد الحجام إذا حجم في رمضان أيقضي يومًا؟ كانه قال نعم قال أبو داود سمعت أحمد ناظره رجل في الحجامة للصائم فقال الرجل لأحمد ثابت عن أنس كره الحجامة للصائم مخافة الضعف؟ قال أحمد روي عن أنس أنه احتجم في السراج وابن عمر احتجم بالليل وأبو موسى يعني الشعري رضي الله عنهم فهذا في ترك الحجامة ولم يحتج فيه بشيء يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو داود سمعت أحمد قال يشنع أصحاب الرأي قول عطاء إذا احتجم ناسيًا فليس عليه شيء، وهم يقولون مثله ويقولون إن تقيأ متعمدًا عليه القضاء؟ وإن كان ناسيًا ليس عليه شيء فهذا لم يدخل في جسده شيء إنما أخرج من جسده كما أخرج هذا، قال أبو داود سمعت أحمد سئل عن الصائم يدخل الحمام؟ قال نعم إن لم يخش ضعفًا. قال أبو داود سمعت أحمد قال في رجل ينخع دمًا كثيرًا في رمضان؟ قال أجبن عنه ولو كان من غير الجوف كان أهون.
أخبرنا أبو بكر قال أبو داود سمعت أحمد سئل عن القبلة للصائم؟ قال إذا كان لا يخاف أن يأتي منه فإنه ربما كان شابًا فأمنى، قال وسمعته مرة قيل له: يقبل الصائم؟ قال إذا كان شابًا لا. وقال مرة أخرى لا يعجبني قال أبو داود قلت لأحمد: الرجل يكون نائمًا مع امرأته في شهر رمضان فيطلع الفجر؟ قال يعجبني إذا تقارب الصبح أن يجتنبها إذا كان شابًا، وذكر حديث عائشة رضي الله عنها (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يباشر وهو صائم ولكنه كان أملك لإربه ) ).