أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد يذكر الغزو فيخرج الرجل فيبيت في المزرعة مخافة أن يعده الناس فيكثرون فيمنع بعضهم؟ قال لا يفعل، قلت إذا قال الإمام لا يغزون أحد من عين زربة فلا يغزون منها أحد.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد أنه قال أخرج إلى الثغر في تجارة ولي والدة فتأذن لي في الغزو؟ قال انظر سرورها فيما هو؟ قال هي تأذن لي؟ قال إن أذنت من غير أن يكون في قلبها لطخ وإلا فيغزو.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد يكتري الرجل الفرس الغزاة بثلاثة دنانير، قال لا يجوز هذا إلا أن يكتري شهرًا كذا فما زاد فكل يوم بكذا، قال قلت فيكتري للشعير إلى المقام ولا يعرف أين المقام؟ قال فلا يجوز هذا، أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد فيعطي فرسه على النصف؟ قال أرجو أن لا يكون به بأس.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد الخروج في السرايا أحب إليك أم لزوم الساقة؟ قال ما كان أنكى في العدو ثم قال لا يعدل عندي السرايا شيء.