بسم الله الرحمن الرحيم
(باب من يطلق ثلاثًا)
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد سئل عن الرجل يطلق امرأته ثلاثًا بكلمة واحدة فلم ير ذلك. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد غير مرة يقول في الرجل كل امرأة أتزوجها فهي طالق ثلاثًا، إن فعل لم آمره أن يفارقها، وقال إن كان له والدان يأمرانه بالتزويج أمرته أن يتزوج، وربما كان شابًا يخاف على نفسه العنت أمرته أن يتزوج وربما قال فيه أحمد وإذا قال فلانة فإنه يمكنه أن يتزوج غيرها.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد سئل عن الرجل يقول لامرأته أنت طالق ينوي ثلاثًا؟ قال هي واحدة، ثم قال زعموا أن إسحاق يذهب إلى أنها ثلاث يأخذه من الحديث (( إنما الأعمال بالنيات ) )وليس هذا من ذلك أرأيت إن نوى أن يطلق امرأته ثم لم يلفظ به أيكون طلاقًا؟