فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 328

أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد الرجل يضطر وليس عنده علف فيشتري شعير رومي من رجل في السر لم يرفعه إلى المقسم؟ قال لا، كررته عليه غير مرة وقلت (( إذا رفعه أعني لصاحب المقسم أخذه منه أعني ثمنه؟ قال لا، أليس هو الذي حمله على البيع؟ وكره أن يشتريه وأبى أن يرخص فيه؟

أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد ما أصاب في بلاد الروم مما ليس له هناك قيمة؟ قال لا بأس بأخذه، قيل له إن بطرسوس قيمة؟ قال هذا قد حمله وعني به، أي هو له.

أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد: الرجل يمر بالجلد، أعني من جلود الغنم في بلاد الروم مما ليس له ثم قيمة وما ليس له قيمة فلا بأس بأخذه. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد: كان الناس قد غزوا فصار في أيديهم مراكب للمسلمين، أعني فيه الطعام مما استنقذه من أيدي الروم فأصابتهم مجاعة وهم بقبرس لا يقدرون على طعام، فرأى إن اضطروا يأكلون منه قال أي شيء يصنعون؟ ولكن يردون على أربابها بعد.

أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد من مر بحائط، أعني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت