فيه. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد قال إذا قطع منه يعني من الصيد قطعة فمن الناس من يتوقى أكل تلك القطعة.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد سئل عن الرجل يتخذ المسكر ويضرب بالطنبور أجيب دعوته؟ فرأى أن لا يجيبه، قال كيف يجيبه؟ أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد سئل الرجل يجيب دعوة الذمي؟ قال نعم. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد سئل يأكل الرجل عند المجوسي؟ قال لا بأس ما لم يأكل من قدورهم ويأكل من فواكههم، ذكر شيئًا أو أشياء ذهب علي، قيل له جبنهم؟ فذهب إلى الرخصة فيه ولم يصرح به. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد سئل عن الرجل يشتري من اللحم فيبعث به إلى البيت مع غلام له مجوسي أيأكل منه؟ قال نعم.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد أيأكل من قدر المجوسي؟ قال لا، هم يستحلون الميتة، قال قلت لأحمد: نجد في بلاد الروم قدور الخزف أيطبخ فيها؟ قال إنما تنشف ويطبخ فيها لحم الخنزير. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سألت أحمد عن جبن وجدناه في بلاد الروم وهو رطب قد عقد في قدر من قدورهم؟ فقال إني أخاف، وكأنه كرهه. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد قال الدابة الجلالة تحبس أربعين يومًا والدجاجة الجلالة ثلاث. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد قال: الجلالة ما أكلت العذرة من الدواب والطير.