يديه على الأرض ضربةٍ خفيفة ثم مسح أحدهما بالأخرى مسحًا خفيفًا كأنه ينفض منها التراب ثم مسح بهما وجهه مرة ثم كفيه إحداهما بالأخرى، أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود، قال: قلت لأحمد ينفض يديه إذا ضرب بهما الأرض في التيمم، قال: لا يضره إن فعل أو لم يفعل.
أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود، قال: قلت لأحمد التيمم لكل صلاة أم للحدث إلى الحدث؟ قال: لكل صلاة أعجب إلي، أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود، قال: قلت لأحمد فإن تيمم ولم يصل فمر بماء؟ فرأى أن يعيد التيمم يعني مر بماء وهو متيمم فلم يتوضأ ثم حضرته الصلاة وليس عنده ماء.
أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود، قال: سمعت أحمد قيل له الجنب معه من الماء ما يخاف من العطش؟ قال: يتيمم، أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود، قال: قلت لأحمد معه من الماء ما يتوضأ به ولا يخاف العطش؟ قال: يتوضأ ويتيمم، أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود، قال: قلت لأحمد فإنه فعل ثم أدركته صلاة أخرى وقدر على قدر ذلك الماء؟ قال يتوضأ ويتيمم قلت لا يزال يتيمم إن قدر من الماء على قدر ما يتوضأ حتى يغتسل؟ قال نعم قلت إذا كان الماء منه قريبًا يومئذ أعني يوم المغار في بلاد العدو ولا يمكنه الوضوء يذهب أصحابه؟ قال يتيمم. أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود، قال قلت لأحمد التيمم بالرمل؟ قال كأني أتوقى التيمم بالزرنيخ والنورة والرماد