أخبرنا أبو بكر قال أبو داود سمعت رجلًا قال لأحمد ما تختار من الوتر؟ قال أن أوتر بثلاث فلا بأس أن أوتر بصلاة متقدمة قبلها - أن يسلم في اثنتين فلا بأس، نحن نذهب إلى ذا، قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: الوتر يعجبني أن يسلم في الركعتين، وكذلك فعل بنا إمامه في شهر رمضان: يقرأ في الركعتين بسبح وقل يا أيها الكافرون، ثم يسلم من الثنتين ثم يقوم فيركع واحدة يقرأ فيها بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد، قال أبو داود سمعت أحمد سئل عمن يوتر بتسع؟ قال: إذا كان يوتر بتسع فلا يقعد إلا في الثامنة، قال أبو داود سمعت أحمد سئل عمن يوتر يسلم في الثنتين فيكرهونه يعني أهل المسجد؟ قال فلو صار إلى ما يريدون.
أخبرنا أبو بكر قال أبو داود قلت لأحمد ينقض الوتر؟ قال لا، قال أبو داود سمعت أحمد يقول فيمن أوتر أول الليل ثم قام يصلي؟ ركعتين ركعتين، قيل وليس عليه وتر؟ قال لا، وسمعته سئل عمن أوتر يصلي بعدها مثنى مثنى؟ قال نعم ولكن يكون بعد الوتر ضجعة.
أخبرنا أبو بكر قال أبو داود سمعت أحمد يقول: الأحاديث التي جاءت أن النبي صلى الله عليه وسلم أوتر بركعة كانت قبلها صلاة متقدمة، قال أبو داود: سمعت أحمد سئل عن رجل متنفل بعد العشاء الآخرة ثم تعشى ثم أراد أن يوتر