جاء عن يمينه ويساره (يعني ماعز بن مالك حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأقر عنده بالزنا فأعرض عنه ثم أتاه عن يمينه فأعرض عنه ثم أتاه عن يساره فأعرض عنه ثم أتاه من خلفه فأعرض عنه) .
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد سئل عن المرجوم يحفر له؟ قال أكثر الحديث على أنه لا يحفر له وقد قيل يحفر له أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد سئل عن المرجوم يرجم حتى تخرج نفسه؟ قال نعم، أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد سئل عن المرجوم إذا هرب يترك؟ قال نعم.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد سئل عن الرجل يسرق مرة ثم يسرق أخرى، ثم يؤتى به الإمام؟ قال يقطع يده يعني يدًا واحدة أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد قال القطع يترك فيه العقب.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد سئل عن أربعة شهدوا على زنا ثم رجع أحدهم؟ قال عليه ربع الدية، قال الحسن يقتل، يعني إذا شهدوا فرجم المشهود بشهادتهم. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد سئل عن مسلم سرق من أهل الذمة خمرًا؟ قال لا أقضي عليه.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد قال: مالك يعد من السكران إذا تغير عن طبائعه الذي هو عليها. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود