سمعت أحمد سئل عن الصلاة في المحمل يركع ويسجد؟ قال ربما اشتد هذا على البعير. قال أبو داود التطوع في السفر؟ قال أرجو أن لا يكون به بأس.
أخبرنا أبو بكر قال أبو داود سمعت أحمد سئل عن صلاة الخوف؟ فقال ست أوجه يروى فيه أو سبعة، قيل له ما تختار فيه؟ قال من الناس من يختار حديث أبي حثمة، فقلت إن فلانًا قال إن لها مخارج أن يكون العدو بينه وبين القبلة، أي وجه منه، وأن يكون الخوف أشد، أي وجه آخر، ونحو هذا؟ فلم يعجبه هذا التفسير، وقال جابر يروى عنه وحده وجوه، قال أبو داود سمعت أحمد سئل عن القوم يخافون أن تفوتهم الغارة فيؤخرون الصلاة حتى تطلع الشمس أو يصلون على دوابهم؟ قال كل أرجو. قال أبو داود رأيت أحمد بن حنبل إذا كان إمامًا فسلم انحرف عن يمينه. قال أبو داود سمعت أحمد وسئل عن تفسير حديث النبي صلى الله عليه وسلم (( لا يجلس بعد التسليم إلا قدر ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام ) )يعني في مقعده حتى ينحرف؟ قال لا أدري (قال أبو داود قيل لأحمد وأنا أسمع إذا سلم الرجل -يعني من صلاته- ما يقول؟ قال يقول ما شاء) قال أبو داود سمعت أحمد سئل عن التسبيح في دبر الصلاة يقطعه أو يقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، فقال: يقول هكذا ولا يقطعه. قال أبو داود: سمعت أحمد