فقيل لأحمد الكحل للصائم قال إذا كان شيء قليل لا يصل إلى الحلق فأما الكثير فلا، قال أبو داود سمعت أحمد عن الصائم يتمضمض فيدخل حلقه قال إن كان شيء لا يملكه ساهيًا أرجو، فقيل لأحمد يتمضمض ثلاثًا ثم يتمضمض الرابعة فيدخل في حلقه؟ قال هذا أخشى هذا يعبث بالماء؟ قال قلت لأحمد الصائم يدخل الماء، قال يدخل ولا يغتمس فيه، وذاك أنه يدخل في سمعه، قيل من الجنابة أو الجمعة يغتمس في النهر؟ قال أرجو أن لا يكون به بأس.
أخبرنا أبو بكر قال أبو داود قلت لأحمد الصائم يدخل في حلقه الذباب؟ قال ليس عليه قضاء.
أخبرنا أبو بكر قال أبو داود سمعت أحمد سئل عمن قاء في رمضان؟ قال إن كان متعمدًا قضى، وإن ذرعه فليس عليه قضاء.
قال أبو داود سألت أحمد عمن يحتجم في رمضان قال يقضي يومًا مكانه، قال أبو داود سألت أحمد عن الحجامة للصائم في رمضان؟ قال لا يعجبني، قلت فإن احتجم فلا يقضي يومًا مكانه؟ قال نعم،