(بسم الله الرحمن الرحيم)
سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول: قلت لأحمد بن حنبل حديث رأى النبي صلى الله عليه وسلم قيس يصلي بعد صلاة الفجر. رواه ابن جريج عن عبد ربه أعني ابن سعيد؟ قال أراه رواه، قلت فلا يصح؟ قال لا أدري يرويه مرسلًا وابن عمر كان يصلي إذا طلعت الشمس يعني إذا فاتته ركعتا الفجر كان يصليهما إذا طلعت الشمس.
قلت لأحمد حديث الحجاج بن عمرو (( من كسر أو عرج فقد حل ) )؟ فقال ما أدري ما يخرجه، وبعضهم يقول عن عبد الله بن رافع. قلت لأحمد: ابن إسحاق يقول في حديث أبي وهم عن ابن أكيمة عن ابن أبي وهم، ومعمر يقول عن الزهري أخبرني ابن أبي وهم؟ قال محمد بن إسحاق لم يسمعه من الزهري.
سمعت أحمد يقول روى سفيان حديث أبي الأحوص في الكبائر عن أبي الأحوص عن عبد الله فحدث به زائدة عن أبي الأحوص قال فقال له سفيان: أغفلت؟ قال ما أغفلت.
سمعت أحمد يقول عند أبي داود عن هشام يعني الدستوائي حديث منكر عن قتادة عن أنس؟ قال: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحتجمون سبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين قلت له حدثنا به مسلم عن هشام أعني عن قتادة مرسلًا فأعجبه وقال كان عند فلان سماه أبو عبد الله عن علي بن المبارك عن قتادة مرسلًا.
سمعت أحمد ذكر أبا إسحاق الكوفي فقال هذا روى عنه حماد بن زيد