ثم يصلي التي نسي ثم يعيد هذه التي ذكرها وهو فيها. قال أبو داود: فقلت لأحمد فذكرها وهو يصلي العصر في آخر وقتها؟ قال يبدأ بالتي يخاف فوتها، قال أبو داود سمعت أحمد يقول: إذا نسي رجل صلاة ثم صلى بعدها صلاة أنه يعيد كل صلاة صلاها وهو ذاكر لتلك الصلاة، فأما إذا كان ساهيًا فأرجو أنها جائزة قال أبو داود: سمعت أحمد يقول فيمن عليه صلاة فائتة؟ قال: يصلي، قيل فأدركته الظهر قبل أن يفرغ من الصلوات قال: يصلي مع الإمام الظهر ويحسبها من الفوائت ويصلي الظهر في آخر الوقت لا يصليها وعليه صلاة فائتة إلا حتى يخشى فوتها ويكون في آخر وقتها قال أبو داود قلت لأحمد رجل ترك صلوات كثيرة كان يصلي بغير وضوء فيجعل على نفسه كل يوم صلاة يوم؟ قال لا يفعل، ولكن لا يزال يصلي لا يشتغل إلا بشيء لا بد منه، قيل لأحمد فيصلي بعد العصر؟ قال نعم. قال أبو داود: وسئل أحمد عن هذه المسألة مرة أخرى وقيل صلوات كثيرة لا يدري كم هي فيقول يعني فيقدم النية أن ما صليت من تطوع فهو لما تركت؟ فلم يعجبه، قال أبو داود: وسمعت أحمد وسئل عن رجل فرط في صلواته يومًا العصر ويومًا الظهر صلوات لا يعرفها؟ قال يعيد حتى لا يكون قي قلبه شيء.
أخبرنا أبو بكر قال أبو داود: قلت لأحمد المغمى عليه يقضي ما فاته جميعًا، واحتج بحديث عمار، قلت فيقيم لكل صلاة؟ قال: إن أقام فلا بأس، وإن لم يقم فليس عليه شيء، قال أبو داود: سمعت أحمد سئل عن المجنون