أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد يقول إنما جعل أربعة أشهر وعشرًا، زعموا أنه ينفخ فيه الروح في العشر. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد يقول المعتدة تعتد ثلاث حيض، قال فإن كانت لا تحيض فأشهر ثلاثة.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد يقول إذا اعتدت بالأشهر ثم حاضت قبل أن تتم ثلاثة أشهر قال تستأنف. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد قال المتوفي عنها زوجها والمطلقة ثلاثًا والمحرمة يجتنبن الطيب والزينة. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد يقول في قصة المعتدة: يرتفع الحيض من المرض والرضاع.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد يقول المرأة التي ارتفع حيضها من مرض أو رضاع فعدتها الحيض لابد من أن تأتي به، وأما التي ارتفع حيضها ولا تدري مم ارتفع فإنها تعتد سنة تسعة أشهر للحبلى وثلاثة أشهر للعدة قال أحمد: المرأة التي استشار فيها عثمان عليًا كانت ترضع، وحديث ابن مسعود حبس الله عليك ميراثها، قال وكيع فيه وكانت مرضت، قال أحمد: ولم أسمع هذا الحديث إلا من وكيع وحديث الآخر ترضع، أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد سئل عن المطلقة يملك زوجها الرجعة يرى شعرها فكرهه.