ساعة يدعو ثم ركع، وكان ذلك عن رأي أبي عبد الله، فلما أخبرت أنه أمر بذلك وشهدته يأمره بذلك ويخاوضه فيه، قال أبو داود سمعت أحمد قيل له: زعم الزبيري أنه إذا ختموا القرآن رفعوا أيديهم ودعوا في الصلاة؟ فقال هكذا رأيتهم بمكة يفعلونه وسفيان يومئذ حي يعني في قيام رمضان، أخبرنا أبو بكر، قال أبو داود رأيت أحمد إذا أراد أن يسجد في سجود القرآن في الصلاة رفع يديه حذاء أذنيه ثم أهوى ساجدًا، قال أبو داود: سمعت أحمد سئل عما يقول في سجود القرآن؟ قال أما أنا فأقول (سبحان ربي الأعلى) قال أبو داود سمعت أحمد سئل عمن قرأ سجدة وهو راكب؟ قال يجزيه أن يوميء.
أخبرنا أبو بكر، قال أبو داود فقلت لأحمد قال ابن المبارك إذا كان الشتاء فأختم القرآن في أول النهار؟ فرأيت كأنه أعجبه.
أخبرنا أبو بكر، قال أبو داود، قلت لأحمد تختار أن يقرأ أعني في الوتر (سبح و-قل يا أيها الكافرون، و-قل هو الله أحد) قال نعم، قال أبو داود سمعت أحمد سئل عمن نسي أن يقرأ في الوتر بسبح، و (قل يا أيها الكافرون، و-قل هو الله أحد) ؟ قال لا بأس، قال أبو داود سمعت أحمد سئل يقرأ المعوذتين في الوتر؟ قال: ولم يقرأ؟