الصعب بن جثامة في أهل الدار يبيتون؟ قال كان النهي قد كان تقدم ثم سئل عن هذا، قال أحمد كأنهم يصيبونهم من غير أن يريدوا.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد الأعمى يقتل؟ قال كل من كان يقاتل فإنه يقتل.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد الإمام ينادي من أراد السلامة والغنيمة فليخرج يعني في السرية ولكم الثلث أو الربع بعد الخمس ترى الخروج فيها؟ قال لا بأس هذا يحرضهم على القتال. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد لا يزاد على الثلث في النفل؟ قال لا يزاد في النداء على الربع وفي النفل على الثلث، قلت إذا أباح أمير العسكر أيحرى الناس قال من أخذ شيئًا فهو له؟ قال لا يفعل هذا إذًا ينتهب الناس.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد الإمام يخرج السرية وقد نفلهم جميعًا، فلما كان يوم المغار وأغار نادى من جاءنا بعشر رءوس فله رأس ومن جاء بكذا فله كذا فيذهب الناس فيطلبون فما ترى في النفل؟ قال لا بأس به إذا كان يحرضهم ذلك ما لم يستغرق الثلث.
قال أبو داود غير مرة سمعته يقول لا بأس به ما لم يستغرق الثلث، قال قلت فلا بأس بنفلين في الشيء الواحد، قال نعم ما لم يستغرق الثلث، قال أبو داود أغار على قرية فنزل فيها والسبي والدواب والحري معهم في القرية.