فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 328

على حمار والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي فنزلت بين يدي الصف، ولم يجيء لهذا معنى الكلب الأسود أن ما ينجسه قال أبو داود سمعت أحمد يقول ما بين المشرق والمغرب قبلة لأهل المشرق وإن انحرف يمنة أو يسرة إذا كان بين المشرق والمغرب فصلاته جائزة، قال أبو داود سمعت أحمد سئل عن مسجد سمرقند كيف قبلته؟ فذكر معنى أول هذا الكلام، فقيل لأحمد مشرق الشتاء أو الصيف فإن قبلتنا تكون في الشتاء إلى المغرب؟ قال فحيدوا حتى يكون في الشتاء والصيف المغرب عن يمينكم.

أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود سمعت أحمد سئل عن محراب يريد أن ينحرف عنه الإمام؟ قال ينبغي أن يحول ويحرق قال أبو داود سمعت أحمد سئل عن رجل تحرى القبلة في يوم غيم في سفر أو في غير غيم فأخطأ؟ قال: صلاته جائزة.

أخبرنا أبو بكر قال أبو داود قلت لأحمد فإن كان معه غيره؟ قال يعيد لأن عليه أن يسأل، قيل لأحمد فإن اختلفوا؟ قال يتحرى، فقيل لأحمد وأنا أسمع هو في مدينته فتحرى فصلى لغير القبلة في بيت؟ قال يعيد لأن عليه أن يسأل، قال أبو داود قيل لأحمد فالأعمى قال الأعمى؟ لأن عليه أن يسأل نرى أن يعيد.

أخبرنا أبو بكر قال أبو داود سمعت أحمد يقول يكره أن يكون أسفل غلة المسجد وفوق ذلك المسجد. ويكره أن يكون للمسجد غلة، قال أبو داود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت