أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود، قال سمعت أحمد سئل عن القنوت في الفجر قال: لو قنت أيامًا معلومة لم يترك كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم لو قنت على الخرمية لو قنت على الروم. أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود، قلت لأحمد كان يغزو الجيش فيقنت أهل الثغر؟ قال نعم، قال أحمد إنما كان قنوت علي وهو محارب. أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود، قال سمعت أحمد قال: كل ما روى البصريون عن عمر في القنوت بعد الركوع، وروى الكوفيون قبل الركوع، ورأيت أحمد لا يقنت في الفجر.
أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد سئل عن الرجل يصلي في القميص قال: إن كان ضيق الجيب أن لا تبدو عورته إذا ركع لأنه يلزق بالصدر إذا كان ضيق الجيب فأرجو أن لا يكون به بأس. أخبرنا أبو بكر، قال أبو داود قلت لأحمد في هذه المسئلة فإن كان رآها؟ أعني عورته قال: فإن كان رآها في كل حالاته فإنه يعيد. أخبرنا أبو بكر، قال أبو داود سمعت أحمد سئل عن الرجل يصلي في قميص محلول الإزار وعليه رداء، قال إن كان يلزم صدره فلا يرى عورته، أخبرنا أبو بكر، قال أبو داود سمعت أحمد سئل عن قول إبراهيم كره في الصلاة في المتديل قال لا أدري إيش هذا.