سمعت أحمد سئل ما أصح ما فيه؟ -يعني فيمن ذرعه القيء وهو صائم- قال نافع عن ابن عمر. قلت له حديث هشام عن محمد عن أبي هريرة قال: ليس من هذا شيء إنما هو حديث من أكل ناسيًا -يعني وهو صائم- فالله أطعمه وسقاه. سمعت أحمد قيل له هشيم عن بعض أصحابه عن مغيرة عن إبراهيم في النعش يجعل في المسجد؟ قال هذا حديث منكر إنما هو هشيم عن إبراهيم بن عطية، قال أحمد وقد خرقت ما كتبت عن إبراهيم بن عطية.
قلت لأحمد: حديث سعيد عن قتادة عن الحسن عن أنس أن أبا بكر خطب فاطمة، قلت حديث طويل؟ قال هذا حدثنا ابن أبي زائدة عن سعيد عن أبي يزيد المدني عن عكرمة وأما الحفاف فهو عنده بالشك.
ذكرت لأحمد حديث هشيم عن إسماعيل عن قيس عن جرير: كنا نعد الاجتماع عند أهل الميت وصنعه الطعام لهم من أمر الجاهلية؟ قالوا زعموا أنه سمعه من شريك. قال أحمد وما أرى لهذا الحديث أصلًا.
قلت لأحمد: مغيرة عن إبراهيم: كره درهم الداشن؟ قال ليس من ذا شيء. قلت من أين أخذه؟ -أعني هشيم- قال كان شيخ يقال له إبراهيم بن عطية خرقنا كتبه زعموا كان يأخذها عنه. ثم قال أحمد ومغيرة عن إبراهيم في المصحف