حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد قال أبو عوانة سمع منه بالكوفة والبصرة جميعًا يعني من عطاء.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد عطاء بن السائب -أعني- كيف حديثه؟ قال من سمع منه بالبصرة فسماعه مضطرب، قلت وهيب؟ قال نعم.
قال أبو داود: وقال غير أحمد قدم عطاء (يعني ابن السائب) البصرة قدمتين، فالقدمة الأولى سماعهم صحيح، سمع منه في القدمة الأولى حماد بن سلمة وحماد بن زيد وهشام الدستوائي، والقدمة الثانية كان تغير (فيها سمع منه وهيب وإسماعيل وعبد الوارث سماعهم منه ضعيف) .
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد قال عبد الرحمن قال وهيب لعطاء بن السائب سمعت من عبيدة؟ قال نعم، أراد أحمد أن عطاء لقنه وهيب وقد تغير لأن عطاء لا يعرف له سماع من عبيدة ولا لقاء.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد سئل عن أحاديث يحيى بن يمان عن ابن أبي ذئب حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع يديه نشر أصابعه، قال قلت لأحمد أليس هو خطأ أليس الحديث حديث أبي هريرة يرفع يديه مدًا؟ قال لا أدري هو خطأ، ولكن الناس يروونه هكذا أي رفع يديه مدًا.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد قيل شعبة عن