يوم الجمعة يوم برد يخاف الرجل على نفسه؟ قال يغتسل. أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: قلت لأحمد: صرت في موضع يوم الجمعة وليس معي إزار وإنما عند نهر أحب إليك أن أغتسل أو أدع؟ قال إن لم يكن يراه، يعني أحد، قلت لا يراه؟ قال: أرجو، ثم قال أحمد: يستحب أن لا يدخل الماء إلا بمئزر.
أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: قلت لأحمد: السيف يصيبه الدم فيمسحه الرجل وهو حار يصلي فيه؟ قال: نعم، إذا لم يبق فيه أثر، أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: قلت لأحمد فيه الأثر إلا أنه مسحه؟ قال: إن لم يكن فاحشًا فلا بأس.
أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود، قال: سمعت أحمد بن حنبل سئل عن بول ما أكل لحمه، قال: ما أدري، أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد سئل عن خرء الدجاج، قال: هو مثل ما أكل لحمه، أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد سئل عن نحر الحمار والبغل قال: يعجبني أن أتوقاه.
أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد بن حنبل سئل عن طين المطر يصيب الثوب، قال: أرجو أن كل شيء أصابه ماء السماء لا بأس به إلا أن يكون قد رأى بعينه، قال فأفركه إذا جف؟ قال نعم، أخبرنا