أخبرنا أبو بكر قال أبو داود سمعت أحمد بن حنبل يقول: يوم الشك على وجهين: فأما الذي لا يصام فإذا لم يحل دون منظره سحاب ولا قتر، فأما إذا حال دون منظره سحاب أو قتر يصام. قال أبو داود: وسألت أحمد في عقب شعبان ليلة الثلاثين منها بعد المغرب عن الصوم؟ فنظر إلى السماء فقال إذا قتر ولطخ يصبح صائم فسمعته من الغد سئل فقال: نحن صيام. فقيل له إن أفطر الناس؟ فقال لا، نحن صيام، أي لا نفطر وإن أفطر الناس، وسمعته قال أنا أذهب إلى حديث ابن عمر رضي الله عنهما إن حال دون منظره سحاب أو قتر أصبح صائمًا، قال له رجل أصبح -يعني ابن عمر- صائمًا ينتظر الاختيار يعني أن ابن عمر كان يتم صيامه ولم يكن يفطر إذا أجمع على الصوم من الليل، قال يتم صيامه فأفطر الناس يومئذ فأتممنا مع أحمد صيامنا.
قال أبو داود سمعت أحمد وسئل عن يوم الشك يصومه؟ قال يعيد الصوم ولا يجزيه، وذلك أن حفصة رضي الله عنها قالت لا صيام لمن لم يجمع الصوم من الليل وهذا ليس بمجمع، قال أبو داود: سمعت أحمد سئل عن حديث كريب تذهب إليه؟ يعني حديث محمد بن أبي حرملة عن كريب: قدمت -يعني من الشام- فسألني ابن عباس رضي الله عنهما قال إذا استبان لهم أنهم رأوه في بلده قبل قضى يعني ذلك اليوم يعني هذا الحديث قال أحمد: لا - أعني يعني لا نذهب إليه.