أبو المغيرة عبد القدوس قال حدثنا محمد بن مهاجر قال سمعت أبا بكر أنها يعني أسماء بنت يزيد قتلت يوم اليرموك رجلين من المشركين بعمود. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد قال صلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة فيما سواه.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد الثغور يدخل فيها؟ قال نعم، قلت إن بعضهم يحتج بقوله (( مقام يوم في سبيل الله أفضل من مقام أحدكم ألف يوم؟ قال ذاك في المقام، فأما فضل الصلاة فهذا هذا شيء خاصة فضل لهذه المساجد.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد سئل عن المقام بمكة أحب إليك أم الرباط؟ قال الرباط أحب إلي.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد المقام بعنزرية أحب إليك أم بطرسوس لرجل لا يغزو؟ قال حيث يكونون أحوج إليه قلت إنهم ليست لهم نكاية في العدو ولا يمكنهم أن يطلبوهم أعني في النفير؟ قال ما أصنع بالنكاية؟ إنما أنظر إلى حيث هم أحوج إليهم.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد عبادان رباط؟ قال نعم.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد الرجل أحب إليك أن يحج أو يشهد الفداء؟ قال قد حج؟ قلت حج، قال يشهد الفداء أحب إلي.