أخبرنا أبو بكر قال أبو داود قلت لأحمد: الرجل يكون في السرية ويكون الثلج كثيرًا لا يقدر يسجد عليه الرجل؟ قال يصلي على دابته. قال قلت لأحمد يكون مطر فيخاف أن تبتل ثيابه؟ قال يصلي على دابته، قال قلت لأحمد: القوم في الغزو يصلون فتشغب الدواب فيثب بعضها على بعض فيقوم الرجل بينه وبين صاحبه ذراعان أو ثلاثًا؟ فلم ير به بأسًا، قال قلت هكذا أحب إليك يصلون أو فرادى، قال هكذا. أليس صلاة الخوف يذهبون ويجيئون؟
أخبرنا أبو بكر قال أبو داود سمعت أحمد رحمه الله سئل عن رجل صلى في السفينة قاعدًا؟ قال إن كان يقدر على أن يصلي قائمًا فأحب إلي أن يعيد. قال أبو داود سمعت أحمد سئل عن الصلاة في السفينة؟ قال قائمًا إن استطاع.
أخبرنا أبو بكر قال أبو داود سمعت أحمد يقول: إذا تطوع الرجل على راحلته يعجبني أن يستقبل القبلة بالتكبير على حديث أنس. قال أبو داود سمعت أحمد سئل عن الصلاة في المحمل؟ قال إن قدر أن يستقبل القبلة فليستقبل. قال أبو داود