أبو بكر، قال حدثنا أبو داود قال: ورأيت أحمد احتج في الرخصة في طين المطر بحديث الأعرابي الذي بال في المسجد فأمر أن يصب على بوله ذنوب من ماء، أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد سئل عن البول يصيبه المطر قال: كل شيء أصابه ماء السماء مثل الأعرابي الذي بال في المسجد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( صبوا على بوله ذنوبًا فهو طهور ) )وقال أرجو أنه طهور، أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: قيل لأحمد وأنا أسمع: فأصابته الشمس؟ قال: ما أدري ما الشمس. حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل قال: حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا الأوزاعي قال: أنبئت أن سعيد بن أبي سعيد حدث عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( إذا وطئ أحدكم بنعله في الأذى فإن التراب له طهور ) ).
أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد سئل عن ثوب أصابته جنابة فأضله، قال: يفركه كله ويغسله، أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد سئل عن رجل أجنب في فروة ولا يعرف موضعه؟ قال: يفركه، أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد سئل عن المني يكون في الثوب لا يعرف موضعه ينضحه؟ قال: لا، النضح إيش ينفع؟ قال أبو داود: هذا لمن أيقن أن المني في الثوب.
أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: قلت لأحمد بول الصبي؟ قال: الغلام يرش عليه ما لم يطعم والجارية يغسل.