والرمل أسهل من الرماد، أخبرنا أبو بكر، قال حدثنا أبو داود، قال: قلت لأحمد بالجص؟ قال: أتوقاه. أخبرنا أبو بكر، قال: حدثنا أبو داود، قال: سمعت أحمد سئل عن التيمم بالسبخة؟ قال: من الناس من يتوقى ذاك، وذلك أن السبخة تشبه الملح، أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: قلت لأحمد: إذا لم أجد ماء ولا ترابًا كيف أصنع؟ قال تصلي على حالك وتعيد، وإن كان في السرج شيء أي غبار تيمم به قلت: وقد ابتل السرج والأرض كلها ثلج؟ قال: تصلي وتعيد.
أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: قلت لأحمد: المرأة تكون في القرية والماء عند مجتمع الفساق فتخاف أن تخرج أتتيمم؟ قال: لا أدري. أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: قلت لأحمد: الذي يخاف أن يأتي الماء؟ قال: مم يخاف؟ قلت من لا شيء هو بالليل، قال: رجل يخاف من السبع؟ قلت ليس سبع، فقال أحمد: لا بد من أن يتوضأ، أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: قلت لأحمد أحدث في العيد أيتيمم؟ قال: من الناس من يذهب إليه، وفي الجنازة ستة من التابعين يقولون يتيمم يعني في الجنازة إذا خاف أن تفوته الصلاة عليها، أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: قلت لأحمد إلى إيش تذهب؟ قال: إني لأنقزعه أي أن أقول يتيمم، أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد سئل عن المتيمم يؤم بالمتوضئين؟