ولك الحمد، ملء السموات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، ويقول من خلفه: ربنا لك الحمد، وإن شاءوا: اللهم ربنا لك الحمد لا يزيدون على ذلك. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال: وسمعته سئل عن إمام رفع رأسه فأطال القيام، قال لا يقول من خلفه إلا ربنا ولك الحمد أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد إذا قال اللهم لا يقول يعني الواو في ربنا ولك الحمد؟ قال نعم. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال: قلت لأحمد مرة أخرى أدعو بدعاء ابن أبي أوفى إذا رفعت رأسي من الركوع؟ قال إذا كنت تصلي وحدك تقوله، أو يكون الإمام يقوله، قلت في الفريضة؟ قال نعم، أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد وإن كنت خلف الإمام؟ قال نعم، قيل فيطيل بين السجدتين؟ قال يقول رب اغفر لي، أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال: قلت لأحمد الجلوس في كل ركعتين من التطوع على حديث أبي حميد في الأربع فتقعد في الثنتين من التطوع كما يقعد في الفريضة؟ قال نعم، أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد قال: يقعد في الرابعة من الفريضة يؤخر رجله اليسرى ويقعد متوركًا، أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد يقول إذا أطال الإمام الجلوس؟ قال يتشهد مرة أخرى، يعني من خلفه.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد قيل له في التشهد وأن محمدًا عبده ورسوله يجزئ؟ قال: أرجو - أي يعني لا يذكر: وأشهد. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد سئل ما يختار في التشهد من الدعاء؟ قال