أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد لو نزل عدو بأهل عنزرية يسع أهل طرسوس أن لا ينفروا إليهم؟ قال إن لم يأمنوا أن يجيئهم عدو وظنوا أن جاءهم عدو يكون ممن يتقى منهم بهم قوة فلينفروا.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد منعهم الأمير؟ قال منعهم فما عليهم؟ قال قلت لأحمد ينادى بالنفير والرجل في المسجد وقد أذن المؤذن؟ قال هذا أوجب عليه يعني النفير.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد إنه لا يدري نفير حق هو أم لا؟ قال إذا نادوا بالنفير فهو أحق ولعله يغيب بقدر ما تقام الصلاة.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد قيل له تقام الصلاة وينادى بالنفير؟ قال يخففون الصلاة، وقد سمعت أحمد مرة يقول ينفر إن كان عليه وقت أن يصلي، فأخبرت أحمد أنه إذا أقيمت الصلاة مع النفير إنما يقرأ {قل هو الله أحد} في صلاة الصبح؟ فقال ينفر.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد إن أكثر النفير لا يكون حقًا؟ قال ينفر يكون يعرف مجيء عدوهم كيف هو؟
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد يقطع الصلاة المكتوبة أعني إذا وقع النفير؟ قال لا إذا دخل فيها.