فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 328

أخذ من الطريق إلا أن مقامي فيها ليس من الطريق؟ قال هذا أيسر، قال قلت لأحمد فإن كان مكان الإمام من الطريق فقط، فقال لا يعجبني الصلاة فيه، قال أبو داود قلت لأحمد مسجد له باب مع الصف فيجيء الرجل فيخاف أن تفوته الركعة إن دخل فيقوم في الطريق يلزم الصف تأمره بإعادة قال لا،

أخبرنا أبو بكر قال أبو داود سمعت أحمد قال لا يصلى في معاطن الإبل قال أبو داود سمعت أحمد سئل عن الصلاة بين الأسطوانتين، قال إنما كره لأنه يقطع الصف فإذا تباعد بينهما فأرجو.

أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد يقول لا يصلى في المسجد الحرام ومسجد المدينة صلاة -يعني الجماعة- مرتين، وأما غير ذلك من المساجد فأرجو أن فعله أيسر، قال أبو داود ورأيت أحمد مالا أحصى يخرج إلى بعض من يجيئه فيدخل المسجد فيقعد ولا يصلى شيئًا حتى يدخل بيته وربما قعد على أسكفة باب المسجد.

أخبرنا أبو بكر قال أبو داود قلت لأحمد رجل بطرسوس في حيه مسجد يؤذن ويقيم أو يصلي في مسجد الجامع؟ قال يضيع مسجده يعني أن تركه هو القيام فيه قال أبو داود قلت لأحمد فكثرة الجماعة أحب إلي لكن إن كان نفيرًا وخبر من عدوهم عملوا بذلك، قال أبو داود سمعت أحمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت