(جاء في آخر النسخة التي طبع عنها هذا الكتاب في بيان اسمي ناسخيه وتاريخ نسخه المرة بعد المرة ما نصه)
تم هذا الكتاب: بعون الملك الوهاب، وقد وافق الفراغ من نسخه بحمد الله ومنه ضحوة الخميس ثاني عشر ربيع الأول سنة تسع عشرة بعد المائتين والألف من الهجرة النبوية، بقلم العبد الفقير القاصر، الراجي رحمة ربه الحليم القادر، في موقف تبلى فيه السرائر، حيث لا يكون للمرء قوة ولا ناصر، عبد الله ابن أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد القادر الشافعي الإحسائي، كان الله له ولطف به.
أقول بحمد الله تعالى وحسن توفيقه قد كان الفراغ من نسخ هذا الكتاب بقلم العبد الفقير إلى ربه الغني، حمزة بن السيد مصطفى بن السيد محمد صقر الجمازي الحسيني الحنفي المدني، في ليلة الأربعاء التاسعة والعشرين من شهر رمضان المبارك لسنة الواحد والخمسين بعد الثلاثمائة والألف من الهجرة النبوية في المدينة المنورة وقد نسخت هذه النسخة من نسخة كتبخانة المحمودية للسلطان محمود العثماني الكائنة بباب السلام من حرم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالمدينة المنورة وأسأل الله تعالى حسن الختام، وأن يختم لنا بالإيمان، إنه حنان منان، لا رب سواه، ولا إله غيره، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.