حديثًا منكرًا (( من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة ) )قلت لأحمد روى عن هارون هذا أعني أبا إسحاق الكوفي أحد غير حماد؟ قال لا أعلمه. قال أبو داود وروى عنه الحسن بن أبي جعفر والحسن ضعيف.
قلت لأحمد هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قال النبي (( ما خالطت الصدقة مالًا إلا أهلكته ) )قال هذا كتبته عن شيخ كان بمكة يقال له محمد بن عثمان بن صفوان. قلت لأحمد كيف حديثه؟ قال هو حديث منكر.
ذكرنا لأحمد حديث أبي يعقوب الحنيني عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن ابن لحيد عن حوا (( أصبحوا بالصبح ) )؟ فقال إنما هذا مرسل.
سمعت أحمد قيل له حديث ابن عياش وهو إسماعيل عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم في البناء يعني من الحدث في الصلاة؟ قال ليس هذا بشيء إنما هو عن ابن جريج عن أبيه ولم يسمعه أيضًا من أبيه. قلت يجمعهما أعني إسماعيل بن عياش؟ قال ليس هذا بشيء.
سمعت أحمد يقول هذا الباب (( يعني -الوضوء- من لحوم الإبل ) )أصح من باب مس الذكر.
قلت لأحمد عبد الرحمن بن النعمان ابن معبد ابن هوذة؟ فقال هذا حديث منكر، يعني هذا الحديث عن عبد الرحمن بن النعمان عن أبيه عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بالأثمد المروح عند النوم وقال (( ليتقه الصائم ) ).
قلت لأحمد أسمع أبو إسحاق السبيعي من أبي موسى الأشعري؟ فقال من أين سمع منه؟ أو كلمة نحوها، فذكرت له حديث أيكسر عن أبي إسحاق بعثني أبي إلى أبي موسى الأشعري فسقاني نبيذًا؟ فأنكر الحديث جدًا.