قال قلت لأحمد متى يتقدم الرجل في الغزو من غير أن يستأذن الوالي؟ قال إذا صار إلى أرض الإسلام. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت: أنه صار إلى أرض الإسلام وربما يعرض العلج للرجل وللحطاب؟ قال لا يتقدم حتى يأمن، ثم تلا وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه) قال أبو داود: قلت إذا أذن له في أرض الخوف أن يتقدم أله ذلك؟ قال نعم، قد يبعث المبشر في الحاجة، قال قلت لأحمد: المبشر يقدم فيسلم عليه الرجل؟ قال ما يعجبني أن يخطى إليه. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد: يعجبك الذي قال الحسى قال للمرع الحمد لله الذي سلمك، ولا يقل آجرك الله؟ قال كيف يقول سلمك الله؟ ومن أين سلمه؟
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد: فإن قال الإمام في حرج من برح من العسكر فبرح رجل؟ قال عصى ينبغي للإمام أن يحللهم، قيل يجيء إلى الإمام يسأله أن يجعله في حل؟ قال إن فعل لا يضره ذلك. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سألت أحمد عن شيء من أمر السرية؟ قال ينبغي لهم أن ينتهوا إلى أمره، إذا جاء الخلاف جاء الخذلان. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد: الرجل يكون في الغزو فيريد الوالي أن يبعث النفر فيجعله عليهم، أعني يؤمره عليهم أو يجعله على ضعفائهم