قال حدثنا أبو عوانة عن مغيرة عن أبي معشر عن إبراهيم قال يجعل بين كل غسلتين هنيئة.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا أحمد بن حنبل قال حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال الميت يوضأ وضوءه للصلاة ثم يغسل ثم يترك حتى ينصب عنه الماء ثم يغسل بماء وسدر ثم يترك حتى ينصب عنه الماء ثم يغسل بماء ثم يترك حتى ينصب عنه الماء، أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا محمد بن صدران قال حدثنا الحكم بن سنان قال حدثنا أيوب السختياني قال كان أيوب إذا أراد أن يغسل الميت وهو غسل أبي قلابة الحرمي يأخذ شيئًا من سدر مدقوق فيعجنه بالماء عجنًا حسنًا ثم يزبد ثم يصفي منه قدر نصفه بالماء يعني لرأسه.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا محمد بن يسار قال حدثنا أزهر عن بن عون قال كان محمد يكره أن يحشي فم الميت ودبره بالقطن أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا أحمد قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن إسماعيل بن أمية عن نافع قال كان ابن عمر رحمهما الله يتبع مغابن الميت ومراقه بالمسك.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا نصر بن علي قال حدثنا محمد بن بكر قال أخبرني ابن جريج قال قلت لعطاء: الحنوط أن يجعل في مراقه قلت وفي إبطيه؟ قال نعم وفي مرجع رجليه -يعني مآبطه؟ قال نعم، قال قلت: وفي رفغيه ومراقه وما هناك، قال نعم وفي فمه وأذنيه وعينيه ويابس يجعل