سمعت أحمد قال: أهل قبرس كانوا سبوا فدخل بقية -يعني ابن الوليد- في شيء من أمرهم فنقموا عليه في ذلك. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد في غزاة البحر ينتهون إلى قبرس فيريد الأمير أن يأخذ من الروم خبر الروم فيتركهم فما ترى في الخروج في هذه السرية؟ قال ما أدري أخاف أن يكونوا يرغبون ولهم ذمة.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد أخذوا مراكب للروم فيهم ناس من أهل قبرس فقالوا: أكرهنا على الخروج أيقتلون؟ قال لو تركوا كان أحسن لا يقتلون، قلت لأحمد قبرس يحمل منها الرجل؟ أعني حجر المسن والكير فرخص في ذلك، قال قلت يحمل الملح من ساحل قبرس ليأكله فيفضل معه شيء؟ فرخص في ذلك أعني حتى يأتي منزله.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد يصيب الخمر في بلاد الروم يكسر الدنان أو يهريقه؟ قال أهريقه، قال قلت لأحمد ينزل القرية فيحتاج إلى حطب فيهدم دورهم؟ قال إذا كان ضرورة فلا بأس، وأما أن يخرج من غير حاجة إلى العامر فيخربه فلا.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد يقول: لا بأس بالحريق في بلاد الروم إذا أخذوا المضيق وفعلوا هم بالمسلمين. أخبرنا أبو بكر قال