أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد سئل عن علج أشرف من حصن وعليها المسلمون نزول فقال أعطوني الأمان حتى أفتح لكم الباب ففتح لهم الباب فادعى كل واحد منهم أنه هو الذي فتح الباب؟ قال لا يقتل منهم أحدًا.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد سئل عن سرية دخلت بلاد الروم فاستقبلهم أعلاج فأخذوهم فقالوا جئنا مستأمنين؟ قال إن استدل عليهم بشيء، قلت أنهم وقفوا فلم يبرحوا ولم يجردوا سلاحًا؟ فرأى إذا كان على ذلك أن لهم الأمان.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد سئل عن بيع السبي في بلاد الروم؟ قال لا بأس به. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد سئل عن بيع السبي أيتفرق بين السبي؟ فقال لا، قيل له الصغار والكبار؟ قال نعم، عثمان حيث قال لا يفرق بين أهل البيت بد من أن يكون فيهم كبار.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد قوموا الجلود أعني أهل المقاسم شيئًا معروفًا الماعز بكذا الصواب والخرفان والخلقان بكذا فيأخذ الرجل أعني الجلد يحتاج إليه بتلك القيمة ولا يأتي به المقسم؟ فرخص فيه. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد إذا اشترى جاريتين من السبي على أنهما أختان فإذًا ليست بينهما قرابة؟ قال إذا ثبت عنده، قلت