قال أبو داود فأخبرني أحمد بن شريج أن أحمد بن حنبل كتب إليه في هذه المسئلة: إن الإيمان قول وعمل، فجئنا بالقول ولم نجيء بالعمل، فنحن مستثنون في العمل، أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال وسمعت أحمد قال له هذا الرجل أعلى في هذا شيء إن قلت أنا مؤمن؟ فقال أحمد لا تقل أنا مؤمن حقًا ولا البتة ولا عند الله.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد قال سمعت سفيان يقول إذا سئل: مؤمن إن شاء الله لم يجبه: وسؤالك إياي بدعة، ولا أشك في إيماني، وقال إن شاء الله ليس يكره وليس بداخل في الشك. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد قال سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول ما أدركت أحدًا من أصحابنا ولا بلغني إلا قال على الاستثناء. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال أحمد وكان يحيى يقول الإيمان قول وعمل، قال يحيى وكان سفيان ينكر أن يقول أنا مؤمن.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال وسمعت أحمد قال حدثنا وكيع قال: قال سفيان الناس عندنا مؤمنون في الأحكام والمواريث نرجو أن نكون كذلك. ولا ندري ما حالنا عند الله.