أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد ذكر شيئًا من أمر أصحاب الرأي فقال يحتالون لنقض سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد يقول أنا أكره أن يكتب عني رأي. قال أبو داود: قلت لأحمد لنا أقارب بخراسان يرون الإرجاء فنكتب إلى خراسان نقرئهم السلام، قال سبحان الله لم لا تقرئهم؟ أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال قلت لأحمد: نكلمهم؟ قال نعم إلا أن يكون داعيًا ويخاصم فيه. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد يقول: ليس أحد إلا ويؤخذ من رأيه ويترك ما خلا النبي صلى الله عليه وسلم (أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال وسمعته يقول: ما رأيت مثل ابن عيينة في الفتيا، أحسن فتيا منه كان أهون عليه أن يقول لا دري من لا شيء يقول من يحسن يعني هذا يعني على هذا سل العلماء) .
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد سئل عن حديث (( السنة قاضية على الكتاب ) )ما تفسيره؟ قال أجبن أن أقول فيه، ولكن السنة تفسر القرآن، ولا ينسخ القرآن إلا القرآن.
أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعته يقول: الإتباع أن يتبع الرجل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه ثم هو من بعد التابعين مخير. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال سمعت أحمد سئل إذا جاء الشيء من التابعين لا يوجد فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم يلزم الرجل أن يأخذ به؟ قال لا ولكن