قال أحمد: يقع في بئرنا مثل هذا كثير فنخرجه فنرمي به )) ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا بلغ الماء قلتين لم ينجسه شيء، قال أحمد: فإن تغير طعمه أو ريحه نزح حتى يطيب، قال له الوركاني: من ماء المطر قد يتغير؟(يعني البئر) قال: ليس ذلك ينجسه إنما ذاك تغيره مما أصابه من الطين، أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد يقول: وقال له فأرة وقعت في بئر؟ قال كم فيها من الماء؟ قال: قدر عشر قرب، قال: إذا لم يتغير طعمه ولا ريحه فلا بأس. أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد يقول: فإذا تغير طعمه أو ريحه نزح منه حتى يعود كما كان. أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: وسمعت أحمد قيل له بئر وقع فيها بول؟ قال: ينزح حتى يغلبهم الماء أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد قيل له قطيفة صبي ينام فيها وقعت في بئر؟ قال: تنزح إن كان يبول في القطيفة، قيل له فإن لم يكن الصبي يبول؟ قال: فلا بأس، أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد قيل له البئر يقع فيها الفأرة والسنور؟ قال: أما مثل هذه الآبار إذا كان الماء كثيرًا ما لم يغير طعمًا أو ريحًا فأرجو إلا من بول. أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: قيل لأحمد بن حنبل: حمامات بالشام فيها حياض تمتلئ ماء فإذا أخذ منه أو غرف زاد الماء حتى ينتهي إلى حيث كان أعني مما يصب فيه يدخله الجنب؟ قال لا، هذا مثل البئر. أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو داود قال (قلت) لأحمد فالبئر لا يدخلها الجنب؟ قال: لا يعجبني أن يدخلها يغتسل فيها. أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: سمعت أحمد يقول: