فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 328

ذكر أحمد مثل حديث جابر أن سليك جاء والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب أو عن جابر عن سليك أنه جاء.

سمعت أحمد قيل له إن رجلًا قال عروة: إن عائشة، وعروة عن عائشة قالت يا رسول الله، وعن عروة عن عائشة سواء؟ فقال كيف هو سواء؟ أي ليس هو بسواء.

سمعت أحمد يقول سمع ابن عيينة من سلمة بن وهرام حديثين. قلت لأحمد سمع شهر بن حوشب من أسماء؟ قال نعم.

سمعت أحمد سئل: سمع عمرو بن الحارث من الزهري؟ قال نعم. سمعت أحمد يقول: أبو الفيض شامي سمع من معاوية.

قلت لأحمد عمار بن أبي عمار روى شعبة عنه حديث الحيض؟ قال نعم لم يسمع منه غيره قلت لم يسمع أو تركه عمدًا؟ قال لم يسمع.

سمعت أحمد قال معان بن حمضة أبو محفوظ بصري لم يكن عنده غير هذا الحديث -يعني حديث ابن سيرين: كان يستحب أن يكون البيت الذي يغتسل فيه الميت مظلمًا، وفي الكافور.

قلت لأحمد حديث أبي السائب مولى هشام بن زهرة؟ قال قد جمعهما بعضهم فأرجو أن يكون كلا الحديثين صحيحًا -يعني حديث مالك عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم (( أيما صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج ) )ومن قال عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة. قال أبو داود رواه أبو أويس وسليمان بن بلال من رواية شيخ من أهل البصرة عنه وابن ثوبان عن ابن عجلان كلهم قالوا عن العلاء عن أبيه وأبي السائب مولى هشام بن زهرة عن أبي هريرة.

سمعت أحمد يقول روى مالك عن نافع أشياء لم يروها غيره. ابن عمر ألحق ولد الملاعنة بأمه يعني حديث نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ألحق ولد الملاعنة بأمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت