سمعت أحمد قيل له أن روح المقري زعم أن أسماء هي أم سلمة أراد بذلك أن حديث مسهر عن أسماء وعن مسهر عن أم سلمة أن النبي عليه السلام قرأ (عمل غير صالح) أنهما واحد فأنكر أحمد ذلك وقال اختلف حماد وهارون في هذا الحديث.
قلت لأحمد حديث يحيى بن زكريا ووكيع عن زكريا؟ قال أحدهما العباس ابن ذريح وقال الآخر عن صالح الأسدي عن الشعبي عن محمد بن الأشعث عن عائشة أن النبي عليه السلام كان يقبل وهو صائم؟ قال لعله سمعه منهما جميعًا، يعني من صالح الأسدي وعباس بن ذريح.
سمعت أحمد سئل عن سفيان (بن) عيينة عن أيوب عن نافع أن ابن عمر كان لا يصلي إلى أميال ميلها مروان من أيوب؟ قال أحمد السجستاني قيل له إن سعيد يعني ابن منصور رواه عن أيوب بن موسى؟ فأنكر ذلك أحمد أن يكون عن أيوب بن موسى وقال ما زلنا نسمع أنه غريب من حديث أيوب السجستاني لم يروه إلا سفيان يعني ابن عيينة. قال أبو داود رواه معمر عن أيوب السجستاني.
سمعت أحمد يقول سمعت كتاب صالح بن كيسان يعني حديث إبراهيم ابن سعد عن صالح بن كيسان من سعد يعني سعد بن إبراهيم أخا يعقوب بن وكان حدثنا عن ابن عدي بن الخيار قال فحدثنا به يعقوب فدعا بالأصل فإذا فيه ابن عدي بن الحمرا.
قلت لأحمد حديث عمر بن أبي وهب -حديث عائشة- في تخليل اللحية؟ فقال يختلفون في موسى بن ثروان أي في اسم أبيه.
قلت لأحمد: الوليد الذي روى عنه شعبة عن سلمة أعني ابن كهيل؟ قال اختلفوا على شعبة قال بعضهم الوليد وقال بعضهم بكار وقال بعضهم ولادشاب من أهل الكوفة؟ قال أحمد كان أرى شعبة يضطرب فيه يعني في اسم الوليد هذا.