هذا وإني على شدة العناية في التصحيح والتدقيق والتعليق الذي تبرعت به إيمانًا واحتسابًا، أرى في الأصل الذي بأيدينا وفي النسخة المدنية مشكلات كثيرة حديثية وفقهية، ومشتبهات في أسماء الرواة والتاريخ، وكلها محتاج إلى نظر السيد الإمام الكبير، صاحب المنار المنير، السيد محمد رشيد رضا وعلمه الغزير، واطلاعه الواسع وتعليقاته النفيسة التي لا يستغنى عنها، ولا يسد مسده أحد فيها،
وقد تم ذلك يوم النصف من شهر رمضان المبارك عام اثنين وخمسين وثلاثمائة وألف هجرية، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطاهرين، وصحبه الأكرمين ومن تبعهم بإحسان.
وكتبه الفقير إليه سبحانه محمد بهجة بن محمد بهاء الدين بن عبد الغني البيطار الدمشقي
تم الكتاب ولله الحمد