ابن عمر لا تعاد الصلاة؟ قال لعله يقول من الشك، قال أبو داود: سمعت أحمد سئل عمن وهم في صلاته وهو إمام يسبحون من خلفه حتى يتميزه قيل فسبحوا به فلم يقبل وصلى؟ قال يعيد ويعيدون. أخبرنا أبو بكر قال أبو داود سمعت أحمد يقول: لا يقبل من واحد واحتج بحديث النبي صلى الله عليه وسلم (( أصدق ذو اليدين ) )أخبرنا أبو بكر قال: سمعت أحمد يقول: كل سهو يعجبني أن يأتي قبل السلام إلا في ثلاث مواضع، إذا سلم من ثنتين أو سلم من ثلاث، أو كان ممن يرجع إلى التحري، قال أبو داود: وكان أبو عبد الله لا يذهب إلى التحري، وكان يرى أن يبني إذا شك على الأقل، قال أبو داود: سمعت أحمد سئل عن السهو؟ قال: ثلاثة أوجه، قبل السلام يسجد، ووجهان بعد السلام.
أخبرنا أبو بكر قال سمعت أحمد سئل: حديث عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمسًا؟ قال: النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر إلا بعد ما سلم وتكلم، قال قيل لأحمد فإذا صلى خمسًا فذكر في التشهد يسجد قبل السلام؟ قال نعم،
أخبرنا أبو بكر قال أبو داود سمعت أحمد ذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم (( لا اغترار في الصلاة ولا تسليم ) )؟ قال يعني فيما أرى -أن لا تسلم ويسلم عليك- وتغرر الرجل بصلاته ينصرف وهو فيها شاك.
آخر الجزء الأول من المسائل ويتلوه الجزء الثاني.