حدثنا محمد بن جعفر قال أخبرنا ابن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير أن عمر رضي الله عنه كان يقول في القنوت قال أحمد وذكر هذا الحديث، إلا أنه قال بين كلمهم كان يقول ذلك في الصبح وفي رمضان، أخبرنا أبو بكر قال أبو داود قرأت على عباد بن موسى الختلي قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن ابن عون عن محمد بن سيرين قال: كان الإمام يدعو في القنوت في النصف الباقي، فذكر نحو حديث ابن بشار وزاد ابن عون قلت لمحمد ثم يدعو بعد هذا بشيء؟ فقال أراه كانوا يدعون لأني أنبئت أن معاذًا أبا حليمة قال في دعائه: اللهم قحط المطر فقالوا آمين قال قلت: اللهم قحط المطر فقلتم آمين، ألا تسمعون ما أقول ثم تؤمنون وكان أيوب يدعو بنحو من هذا، ثم يقول: اللهم إياك نعبد، ثم ذكر الدعاء إلى قوله ملحق، اللهم استعملنا بسنة نبينا وتوفنا على ملته، وأوزعنا بهديه، وارزقنا مرافقته، وعرفنا وجهه في رضوانك والجنة. اللهم خذ بنا سبيله وسنته، نعوذ بك أن نخالف سبيله وسنته، اللهم أقر عينه بمن يتبعه من أمته واجعلنا منهم وأوردنا حوضه واسقنا مشربًا رويًا لا نظمأ بعده أبدًا، اللهم ألحقنا بنبينا غير خزايا ولا نادمين، ولا خارجين ولا فاسقين، ولا مبدلين ولا مرتابين، واجعلنا من الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا، ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليمًا، اللهم أفضل به علينا، ثم يدعو بعد بدعاء من القرآن ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا، ربنا ولا تحمل علينا إصرًا كما حملته على الذين من قبلنا، ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة