"الحليم": بَعِيد الأنَاة في معاملة المخطئين، فلا يُعَاجِلُهُم بالعقوبة (وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ) (النحل: 61) .
"العظيم": إنَّ علماء الكون يَشْعُرُون بضآلةٍ أمام أبعاده وأَغْوَارِه! فَكَيْف يكون الشعور أَمَام من أَبْرَزَه من عدم وبنَى فأوسَعَ!
"الغفور"للمسيء"الشكور"للمُحْسِن"العَلِيُّ"فوق الخلائق كافةً، سُبْحَانَ رَبِّنا الأعلى.
"الكبير": المُتَّصِف بِجَلال الشأن وعَظَمَة الذات. والكلمة مأخوذة مِنَ الكِبَر، ومنها الهُتاف المتكرر في الآذان بالغدو والآصال: الله أكبر. فما عدا الله موصوف بالصغر، وملوك الأرض وجبابرتها موصوفون أمامه بالصَّغَار.
"الحفيظ": الذي لا تَضِيع عنده الودائع.
"المُقيت": القَيِّم على الأحياء؛ يوفر لهم أقواتهم فيغذيهم صغارًا وكبارًا.
"الحسيب": الذي يَكفي مَن أَوَى إليه وتَوكَّلَ عليه (أَلَيْسَ اللهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ) (الزمر: 26) ومن ذلك التعبير المحفوظ: حَسْبُنا الله.
"الجليل": من الجلال أو الجلالة؛ وهو العُلُوّ المَقْرُون بالمَهَابَة.
"الكريم": يدُه تَسُحُّ بالعطاء ليلًا ونهارًا من بدء الخلق وما دام الخلق.
"الرقيب": من الرقابة؛ وهي النظر إلى الأشياء بدقة وإحاطة.
"المُجيب": قابلُ الدعاء والرجاء ممن قَصَدَه (ويَسْتَجِيبُ الذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ) (الشورى: 26) .
"الواسع": الذي وَسِعَت رحمته كل شيء، ووَسِعَ غناه كل فقير.
"الحكيم": الذي لا يقع في فعله عبث ولا في وحيه عِوَج ولا في خلقه تفاوت.
"الودود"الذي يتقرب إلى عباده بالنعمة والتجاوز، مع غناه عنهم وحاجتهم إليه.
"المجيد": المجدُ تمام الشرف، واللهُ أهلُ الثناء والمجد، وأمجاد الألوهية تَعْنُو لها الخلائق كافة."الباعث": محيي الموتى ليوم النشور.