فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 566

"الشهيد": الذي لا يغيب عنه شيء (فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ) (الأعراف: 7) (الذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) (البروج: 9) .

"الحق": الوجودُ الإلهي واقع لا يَزول ولا يَحُول، وكل كائن يأخذ وجودَه من الله عاريّةً تُسْتَرَدُّ يومًا"أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللهَ بَاطِلٌ".

"الوكيل": الذي نُفَوِّض إليه أُمُورَنا فيقوم بها عَنَّا، وله القدرة على كَفَالَة أَرْزَاقِنَا وإنجاح سَعْيِنَا، ومن ثم يجب التوكل عليه.

"القوي" (وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلَا فِي الأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا) (فاطر: 44) .

"المتين": الذي لا يَلْحَقُ قدرتَه إعياءٌ.

"الوليّ"الذي يتولَّى أمور الكون ويقوم بها، كما يقوم وليُّ اليتيمِ القاصرِ بشؤونه كلها، ولله المثل الأعلى.

"الحميد": كل أَفْعَالِه جديرة بالحمد. والحمد معنًى يَمتزج فيه المدح والشكر والتمجيد."المُحصي": في سِجِلَّاته إحصاءٌ لكل شيء (وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ) (القمر: 53) .

"المُبدئ": خالق الأشياء لأول مرة. و"المُعِيد": الذي يَرُدُّ إليها وجودها بعد إفنائها (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءِ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ) (الأنبياء: 104) .

"المحيي المميت": الذي خَلَقَ الموت والحياة وأَخْضَع لهما الكائنات، أَمَّا هو فإنه"الحي"بذاته. وهو"القيوم": لا تَقُومُ الأشياء إلا به، ولو سَلَبَها وجودَها لَتَلاَشَت، فتيار الوجود يجيئها مَدَدًا بعد مَدَد من الحي القيوم، فمنه الإيجاد والإمداد جميعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت