فهرس الكتاب

الصفحة 364 من 566

"الواجد": مِن الجِدَة وهي الثروة، وأَمْلَاك الله لا تُعَدُّ؛ لأن كل شيء مِلكُه."الماجد"كالمجيد."الواحد": المنقطع القَرِين، لا شريك له ولا نِدَّ ولا ضد."الأحد"مثله، وأساسه الانفراد والوحدة عن الأصحاب.

"الصمد"هو السيد المقصود عند كل سؤال.

"القادر"و"المقتدر": المعنى واضح، والتكرار زيادة في نفي العجز، فإنَّ جَهَلَة البشر تَتَعَاظَمُ أُمُورًا هي عند الله بَيْنَ الكاف والنون.

"المُقدِّم والمؤخِّر": الله ـ تبارك اسمه ـ يرتب الأشخاص والأشياء وَفْقَ مشيئته وحكمته، وهو يَتَفَضَّل دون مساءلة! ولكنه مُنَزَّه عن الظلم، وفي الحديث"أنت المقدِّم وأنت المؤخِّر لا إله إلا أنت".

"الأول": السابق فَلَيس قَبْله شيء.

"الآخِر"الباقي، فليس بعده شيء.

"الظاهر"المستعلِي، فليس فوقه شيء.

"الباطن"المُحْتَجِب عن الأبصار، فليس دونه شيء.

"الوَلِيُّ": المتصرف في ملكوته لا يُنَازِعُهُ أحد.

"المتعالي"المُنَزَّه عن أوصاف الخلق وعما لا يليق بكماله (وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا) (الجن: 3) (سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا) (الإسراء: 43) .

"البَرُّ": مصدر البِرِّ والحنان وكل ما يتعاطف له الناس.

"التواب"مُلْهِمُ عبادِه تَرْكَ الإثمِ والندمَ عليه والاعتذارَ إلى ربهم عنه.

"المنتقم": المقصود أنه بالمرصاد للمجرمين؛ يقمع غرورهم ويؤدبهم على طغواهم.

"العَفُوُّ": يصفح عمن أساء، والعفو أحب إليه من القِصَاص (وَهُوَ الذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ ويَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ ويَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) (الشورى: 25) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت